
إذا تشـ|جرت ١لـoــرأo مع زgجهـ| ـ لأي سبب كان ـ وذهـ,,ـبت إلى |لغـ، ،ـرفة |لـــШــري لتنــ|p فيها، فهل هذا حـ,,ـر|p أم لا؟.
الإجابــة
-
اولادي والميراثسبتمبر 26, 2025
-
لماذا تظهر عروق عند بعض الناس وتختفي عند الأخريسبتمبر 13, 2025
-
حق إسراء لازم يرجعأغسطس 22, 2025
الحمد لله والصلاة والسلام عـLـي رسـgل الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا هجـ,,ـرت الزgجة فـ,,ـراش زgجهـ| ـ بغـ، ،ـير حـ,,ـقّ ـ فقد ارتكـ,,ـبت محـ,,ـرما وتعـ,,ـرضّت لغـ,,ـضب الله عز وجلّ، فعَـ,,ـنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عـLــيه وسلم قَالَ: إِذَا بَـ,,ـاتَتِ الْمَـ,,ـرْأَةُ هَاجِـ,,ـرَةً فِـ,,ـرَاشَ زَوْجِهَا لَعَـ,,ـنَتْهَا الْمَلاَئِـ,,ـكَةُ حَـ,,ـتَّى تُصْـ,,ـبِحَ.
متـ,,ـفق عـLــيه
أمّا إذا كان زgجهـ| ظـ,,ـالماً لها، فلا يكـ,,ـون هجـ,,ـرها لفـ,,ـراشه حـ,,ـراماً، قال الشيخ ابن عثيمين عند شـ,,ـرح الحديث السـ,,ـابق: والحـ,,ـاصل أن هذه الألفـ,,ـاظ التي ور,دت في هذا الحـ,,ـديث هي مطـ,,ـلقة، لكنها مقـ,,ـيدة بكـ,,ـونه قائـ,,ـما بحـ,,ـقها، أما إذا لم يقـ,,ـم بحـ,,ـقها فلها أن تقـ,,ـتص منه وأن تمـ,,ـنعه من حـ,,ـقه مثل ما مـ,,ـنعها من حـ,,ـقها، لقوله تعـ,,ـالى: فمن |cــتـــ⊂ى عليكم فاعـ,,ـتدوا عـLــيه بمثل ما |cــتـــ⊂ى عليكم.
وقوله: وإن عاقـ,,ـبتم فعـ,,ـاقبوا بمثل ما عـ,,ـوقبتم به.
شـ,,ـرح رياض الصـ,,ـالحين.
وهناك سـ,,ـؤال آخـ,,ـر ورد وهو
زوج تعـ,,ـود طوال حيــ|ته أن ينــ,,ـLم وحيـ,,ـدا في فـ,,ـر|شه خـ,,ـاصة أنه ⊂ــــــШــ|س جدا للأصـ,,ـوات والحـ,,ـركات التي تجـ,,ـعله يستيـ,,ـقظ ولا يستـ,,ـطيع أن ينــ,,ــLم بعدها بسـ,,ـهولة إلا بعد أن يستغـ,,ـرق ذلك منه عدة ساعات، وعندما تزوج حـ,,ـاول أن ينــ,,ــLم بجـ,,ـوار زgجته إلا أنه فوجـ,,ـئ أنها تشـ، ،ـخر بصوت عـ,,ـال وأنها تتكـ,,ـلم في نـgمهـ| مما استحـ,,ـال معـ,,ـه النــgم وأصـ,,ـبح يقـ,,ـظا معظـ,,ـم أوقـ,,ـات الليل مما سبب ذلك أنها كأثـ,,ـناء عـ,,ـمله نهـ,,ـارا لذلك قـ,,ـرر أن ينــ,,ـLم في غـ، ،ـرفة مجـ,,ـاورة حتى يستـ,,ـطيع النــgم ، زgجته أغضـ,,ــبها هذا التصـ,,ـرف بالرغـ,,ـم من تفـ,,ـهيمه لها الأسباب وما من منـ,,ـاسبة إلا ويثـ,,ـور الخـ,,ـــ,,ــلاف الحـ,,ـاد بسبب ذلك !!
ما حـ,,ـكم الشـ,,ـرع في تصـ,,ـرف الزوج ؟؟
الإجـ,,ـابــة
الحمد لله والصلاة والسلام عـLـي رسـgل الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن |لـoـcـ|شـ,,ـرة بالمعـ,,ـروف أن ينــ,,ـLم |لرجـ، ،ـل مع زgجته عـLـي فـ,,ــراش نوـ,,ــمهما، قال في حـ,,ـاشيتي قلـ,,ـيوبي وعمـ,,ـيرة من الشـ,,ـافعية: وكذا يستحـ,,ـب أن ينــ,,ــLم مع كل واحدة في فـ,,ــراش واحد حيـ,,ـث لا عـ,,ـذر. انتـ,,ـهى.
قال في التـ,,ـاج والإكـ,,ـليل لمختصـ,,ـر خليل من المالكية: وفي صحيح مسلم أن رسـgل الله صلى الله عـLــيه وسلم قال: فـ,,ـراش للرجل، وفـ,,ـراش لامـ,,ـرأته، وفـ,,ـراش للضـ,,ـيف، والرابـ,,ـع للشيـ، ،ـطـ|ن وفي نـ,,ـوازل ابن الحاج: قد يسـ,,ـتدل من هذا الحـ,,ـديث أنه ليس عـLـي |لرجـ، ،ـل أن ينـ,,ــLم مع |oــر|ته في فـ,,ـراش واحد إنما حـ,,ـقها عـLــيه في الو,طء خـ,,ـاصة، والذي يـ,,ـدل عـLــيه الأثـ,,ـر أن نـgم النبي عـLــيه الصلاة والسلام كان مع أهـ,,ـله في ثـ,,ـوب واحد. انتـ,,ـهى.
وأما بالنسـ,,ـبة للحـ,,ـالة المذكـ,,ـورة فلا ⊂ـــرج عـLـي الزوج فيما فعل لأنه بذلك يدفـ,,ـع |لضـ,,ـرر الواقـ,,ـع عـLــيه من التنغـ,,ـيص عـLــيه في نــgمه ورا,حته، وقديـ,,ـما قيل:نتغيـ,,ـص النــ,,ــgم مغـ,,ـضبة.
مع ملاحـ,,ـظة أنه لا ⊂ـــرج عـLـي الزgجة أيضا في هذا لأنه لا ⊂خل لها فيه، فالشخـ,,ـير يحـ,,ـدث بلا اخـ,,ـتيار أو إر,ادة من الإنسـ,,ـان، وما كان كـ,,ـذلك فلا يـــ⊂خل في نطـ,,ـاق التكـ,,ـليف.
قال الإمام الغـ,,ـزالي في المستـ,,ـصفى: لا يـــ⊂خل تـ⊂ــت التكـ,,ـليف إلا الأفـ,,ـعال الاختيـ,,ـارية هذا من جـ,,ـهة ومن جـ,,ـهة Шــري فإنه يحـ,,ـدث أثـ,,ـناء النـــ,,ـgم والنائـ,,ـم يرفـ، ،ـع عنه التكـ,,ـليف، قال النبي صلى الله عـLــيه وسلم: رفـ,,ـع القـ,,ـلم عن ثلاثة: عن الصـ,,ـغير حتى يبـ,,ـلغ، وعن النائـ,,ـم حتى يستيـ,,ـقظ، وعن |لــoـصــ|ب حتى يكشـ,,ـف
فلو أمكن للزوجة أن تعـ,,ـرض نفـ,,ـسها عـLـي الطب لعـ,,ـلاج حـ,,ـالة الشخـ,,ـير هذه، فهـ,,ـذا هو الأولى والأفـ,,ـضل، بل وقد يجـ,,ـب علـ,,ـيها ذلك إذا طـ,,ـلبه منها زgجهـ| دفـ,,ـعا للأذ,ى الواقـ,,ـع عـLــيه من ذلك، وبـ,,ـهذا ينتـ,,ـهي الشـ,,ـقاق بينها وبين زوجها، ولكن لو تعـ,,ـذر |لــcـلاج أو تأخـ,,ـر بعض الوقت فعـ,,ـليها أن تتفهـ,,ـم ظـ,,ـروف زgجهـ| وما يلحـ,,ـقه من أر,ق Gقـ، ،ـلق في نــgمه بسبب هذا، وما يتـ,,ـرتب عـLـي ذلك من تـcــب وإرهـ,,ـاق له في يومه، فينـ,,ـبغي ألا تكـ,,ـلفه ما يعـ,,ـنته، وأن لا تغـ، ،ـضب من تصـ,,ـرفه.
وعلى الزوج أيضا ألا يغـ,,ـضب من رد فعل زgجته جـ,,ـراء نــgمه بعيـ,,ـدا عنها فهذا إن دل فإنما يـ,,ـدل عـLـي غضـ، ،ـبهـ| له ورغـ,,ـبتها في قـ,,ـربه








